وزيرة العمل التركية تلتقي أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في جدة

23 فبراير 2018آخر تحديث :
وزيرة العمل التركية تلتقي أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في جدة

التقت وزيرة العمل والضمان الاجتماعي التركية، جوليدة صاري أر أوغلو، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين.

وجاء اللقاء على هامش مشاركة صاري أر أوغلو، في أعمال المؤتمر الإسلامي لوزراء العمل المنعقد بمدينة جدة السعودية.

وأعرب العثيمين عن شكره للوزيرة التركية على مشاركتها وتطرقها إلى نقاط مهمة خلال كلمتها في المؤتمر.

وأوضح أنه أراد بشكل خاص، التأكيد على وقوف منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب تركيا، عقب حديث الوزيرة عن ذلك، مشيرًا إلى وقوف المنظمة ضد الإرهاب والتطرف.

وشدّد العثيمين، على أنه يوّد أن يبدي إعجابه بالمواقف الحكيمة للرئيس رجب طيب أردوغان.

وأكّد أن “التعاون الإسلامي” أدانت بشدة محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، قائلاً: “أدلينا بتصريحات شديدة اللهجة” في هذا الخصوص.

من جهتها، أعربت صاري أر أوغلو، عن امتنانها من المهام والمسؤوليات التي تتولاها منظمة التعاون الإسلامي، خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها العالم الإسلامي.

وأبرزت أن “التعاون الإسلامي” تتولى مبادرات مهمة في الفترة الأخيرة.

وفي شأن آخر، لفتت الوزيرة التركية إلى أن بلادها تستضيف 3.5 مليون سوري، إلا أنها أكدت أن الأراضي السورية تحوّلت إلى بؤر للتنظيمات الإرهابية.

وأوضحت صاري أر أوغلو، خلال اللقاء، أن العديد من المواطنين الأتراك استشهدوا نتيجة القذائف التي أطلقت من الجانب السوري على الأراضي التركية.

وتابعت: “لهذا السبب بدأنا عملية ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا”، في إشارة إلى عملية “غصن الزيتون”.

ونوّهت صاري أر أوغلو، بأن بلادها لا تطمع أبدا بأراضي الدول الأخرى، بل إن غايتها تحقيق أمن مواطنيها والقضاء على التنظيمات الإرهابية، وإعادة السوريين إلى بلادهم.

وقالت إن تركيا “تتصرف بحذر تجاه المدنيين”، وإن بلادها تكافح بالتوازي مع عملية “غصن الزيتون”، ضد حملات التضليل التي تشوه الحقائق.

وأبرزت صاري أر أوغلو، أن أنقرة تنتظر دعما من دول منظمة التعاون الإسلامي في هذا الشأن.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، ضمن “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د-ي ب ك/بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين، في منطقة عفرين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

يشار أن أعمال الدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، اختتمت أعمالها اليوم بعد أن انطلقت أمس الأربعاء في مدينة جدة، بمشاركة 56 دولة إسلامية، ومنظمات إقليمية ودولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.