قبرص الرومية: تركيا منعتنا من التنقيب عن الغاز في محيط الجزيرة

22 فبراير 2018آخر تحديث :
سفينة ومنصة تنقيب عن النفط
سفينة ومنصة تنقيب عن النفط

قال زعيم إدارة قبرص الرومية نيكوس أناستسياديس، إن تركيا منعت أنشطتهم في التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة سواحل الجزيرة.

وأضاف أناستسياديس في بيان صادر عنه، الأربعاء، أنه في حال توقفت تركيا عن منع أعمال التنقيب فإنه سيستأنف المفاوضات القبرصية.

وأشار أناستسياديس إلى أن الموارد الطبيعية في محيط الجزيرة هي ملك لجميع القبارصة.

وأردف أن حكومته تقدمت بمشروع قانون إلى البرلمان يهدف إلى إنشاء صندوق للدولة توضع فيه الإيرادات التي ستأتي من الموارد الطبيعية من محيط الجزيرة، ليتم توزيعها عقب اتحاد الجزيرة.

وأضاف أناستسياديس “أن خطط الطاقة لقبرص ستتواصل في مسيرتها الطبيعة”، في معرض رده على تصريحات المسؤولين من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، بأن إدارة قبرص الرومية تقوم بأعمال تنقيب عن الغاز في محيط الجزيرة من جانب واحد.

وفي وقت سابق أمس، قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، إن قبرص الرومية “تعتقد أن حقول الغاز الطبيعي شرق البحر المتوسط تخصها وحدها، وتتخذ خطوات أحادية الجانب”.

وأوضح في تصريح صحفي عقب لقائه رؤساء الأحزاب البرلمانية في القصر الرئاسي بالعاصمة نيقوسيا، الأربعاء، أن قبرص التركية وجهت دعوات عديدة لنظيرتها الرومية بغية إخراج مسألة الغاز الطبيعي من نطاق التوتر وتحويله إلى مجال تعاون، مشيرا إلى عدم تلقيها أي رد إيجابي بهذا الصدد.

والعام الماضي، أعلنت إدارة قبرص الرومية طرحها مناقصة جديدة لمنح تراخيص دولية للتنقيب عن الهيدروكربون، في منطقتها الاقتصادية الحصرية المزعومة.

وتؤكد تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، أحقية القبارصة الأتراك بموارد الجزيرة الطبيعية باعتبارهم جزءا منها، وذلك ردا على مساعي قبرص الرومية لعقد اتفاقات مع شركات وبلدان مختلفة لا تدرج فيها القبارصة الأتراك.

وتدعو تركيا قبرص الرومية إلى التخلي عن وصف نفسها بأنها المالك الوحيد للموارد الطبيعية للجزيرة، وتشدد على أن عدم وقف قبرص الرومية التنقيب عن الهيدروكربون، من شأنه إفشال مساعي إيجاد حل شامل لأزمة الجزيرة المنقسمة إلى شطرين تركي في الشمال، ورومي في الجنوب.

وتشهد جزيرة قبرص انقساما بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب منذ 1974، ولاحقا رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة عام 2004.

المصدر: يني شفق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.