نظام الأسد يستعين بـ “داعش” للوصول إلى إدلب

9 فبراير 2018آخر تحديث :
قوات النظام السوري
قوات النظام السوري

اندلعت اشتباكات بين تنظيم داعش و”هيئة تحرير الشام” في ريف إدلب الجنوبي، عقب فتح النظام الطريق أمام عناصر التنظيم للتوجه إلى المناطق المحررة في ريف إدلب.

وأكد مراسل اورينت، أن اشتباكات اندلعت بين الطرفين في قرية “اللويبدة” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد أن عبر عناصر التنظيم مناطق سيطرة ميليشيات النظام.

وأوضح مراسلنا أنه وبعد أن وصلت ميليشيات النظام إلى مطار أبو ظهور العسكري في ريف إدلب وتمكنت من السيطرة عليه بالكامل، كان تنظيم داعش يتقدم شمالا بهدف حصار الفصائل المقاتلة في ريف ادلب الجنوبي وريف حلب الجنوبي، حيث سيطر على مناطق واسعة دون الاشتباك مع مليشيا النظام رغم أنها أصبحت قريبة من سنجار، ولا يفصلهما سوى بضعة كيلو مترات شرقا.

وتشير خرائط السيطرة في المنطقة إلى أن المنطقة شرق سكة الحجاز قد أصبحت تحت سيطرة قوات النظام، وأن الأخيرة أطبقت الحصار على تنظيم داعش في القرى الجنوبية لشرق إدلب، ليبدأ التنظيم افراغ بعض القرى لصالح الميليشيات الإيرانية وقوات النظام، لا سيما في قرى (قصر بن وردان).

تكرار سيناريو عقيربات

وبدأ عناصر التنظيم صباح اليوم بالوصول إلى قرى (عرفة والشطيب) ومنها إلى الغرب باتجاه (أم الخلاخيل واللويبدة) التان تقعان تحت سيطرة الثوار، بينما كان داعش يبعد عن اللويبدة قرابة 15 كم، وهي المسافة التي عبرها اليوم للوصل إلى مناطق سيطرة الثوار بتسهيل من ميليشيات النظام.

وأفاد مراسل أورينت، أن التنظيم قطع هذه المسافة صباح (الجمعة) بعد فتح النظام الطريق له ليعبر إلى مناطق الثوار، فيما يبدو اتفاق واضح وجديد يعيد سيناريو ما حصل في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي، حيث أطبقت ميليشيات النظام حصارها للتنظيم في ريف حماة منتصف كانون الأول الماضي عام 2017، ليفك الأخير الحصار بتنسيق مع قوات النظام بهدف إضعاف الجبهات التي تسيطر عليها فصائل الثوار، وقد سهل النظام مرور آليات التنظيم باتجاه مناطق سيطرة النظام قادمة من مناطق التنظيم وبالعكس.

وبحسب الناشطين من المنطقة، فإن نظام الأسد سمح سابقاً لعناصر من التنظيم بالعبور في مناطقه (16 كم) من عقيربات باتجاه المنطقة التي تسيطر عليها هيئة “تحرير الشام”.

المصدر: أورينت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.