مسرحية “شللي يصير” القطرية .. قريباً في تركيا

7 فبراير 2018آخر تحديث :
إعلان
مسرحية “شللي يصير” القطرية .. قريباً في تركيا

كشف الفنان صلاح الملا، مدير مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة في قطر، عن اتفاق مبدئي من أجل تبادل عروض مسرحية بين تركيا وقطر، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في مسرح قطر الوطني عقده مع الفنانة التركية ومديرة العلاقات العامة بمسرح إسطنبول إزغي يوسف، عقب مباحثات لتعزيز سبل التعاون مع مسرحيْ بلدية إسطنبول وأنطاكيا في تركيا.

وأوضح صلاح الملا، أن هناك اتفاقا مبدئيا من أجل تبادل عروض مسرحية بين الجانبين، وأول هذه العروض التي سيتم تقديمها على خشبة مسرحي إسطنبول وأنطاكيا، هي مسرحية “شللي يصير” للفنان غانم السليطي فضلا عن تقديم عرض مسرحي تركي في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة بالدوحة.

ولفت الملا إلى أن هذه الخطوة تأتي من أجل توطيد التعاون في المجال المسرحي بين الجانبين، مشيدا بالفن والثقافة التركيين ومكانتهما على المستوى الإنساني وحضورهما القوي على الساحة العالمية.

وأشار إلى أنه تمت مناقشة عدة قضايا تهم العمل المسرحي والاستفادة من الخبرات التي راكمتها تركيا في هذا الجانب، خصوصا الجانب الفني والتقني والكتابة المسرحية والسينوغرافيا من أجل دعم الكادر المحلي في المجال المسرحي.

إعلان

من جهتها، أشادت الفنانة التركية إزغي يوسف، بالحراك الفني في دولة قطر، وقالت بهذا الخصوص: “من حسن حظي أن زيارتي صادفت هذا العرض المسرحي (شللي يصير)، حيث يُسائل هذا العمل الفني الإنسان أينما كان بما يجري ويدور في حياته وما الذي يقع؟، منوهة أن رسالة العمل المسرحي هادفة وإنسانية لا تخصّ جهة بعينها”.

وأوضحت الفنانة التركية أنه بمقابل استضافة العرض المسرحي القطري، فإنه سيتم تقديم عروض مسرحية تركية في دولة قطر.

وفي جوابها على سؤال لوكالة الأنباء القطرية، حول ما إذا كان العرض المسرحي ستكتنفه صعوبات عند المتلقي في تركيا، أشارت الفنانة التركية إلى أن مدينتي إسطنبول وأنطاكيا بها الكثيرون الذين يتحدثون باللغة العربية ويفهمونها، فضلا عن السياح العرب الذين يتوافدون بكثرة على البلد.

وأضافت: “كما أنه سيتم إتاحة ترجمة فورية على جانبي المسرح (كتابةً) كما هو معمول به في جميع المسارح أثناء احتضانها للعروض العالمية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.