العراق نحو تعزيز العلاقات مع تركيا وإنجاح مؤتمر الكويت لإعادة الإعمار

1 فبراير 2018آخر تحديث :
إعلان
العراق نحو تعزيز العلاقات مع تركيا وإنجاح مؤتمر الكويت لإعادة الإعمار

أكد وزير التخطيط العراقي، وزير التجارة بالوكالة، سلمان الجميلي، أن العلاقات الاقتصادية بين بغداد وأنقرة بدأت تتعافى، مشددا على أهمية الدور التركي في إنجاح مؤتمر الكويت للمانحين لإعادة إعمار العراق المزمع عقده في 12 شباط/ فبراير المقبل.

وقال الجميلي في بيان، اليوم الأربعاء، بعد لقائه السفير التركي لدى العراق فاتح يلدز، إن “العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين بدأت تتعافى بعد أن تأثرت بالظروف التي مر بها العراق خلال السنوات الثلاث الماضية المتمثلة بوجود تنظيم “داعش” مما انعكس سلبا على حجم التبادل التجاري بين البلدين نتيجة تأثر المنافذ الحدودية المشتركة بالظروف الأمنية”.

وأكد الجميلي “أهمية الدور التركي في إنجاح مؤتمر المانحين فضلا عن دورها في عمليات إعادة الإعمار”.

ولفت البيان إلى أن لقاء الجميلي والسفير التركي في بغداد جاء قبل توجهه (الجميلي) إلى أنقرة على رأس وفد رسمي غدا الخميس في زيارة تستغرق يومين، وبحث الجانبان الاستعدادات الجارية لمؤتمر الكويت للدول المانحة، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وأضاف الجميلي أن الحكومة العراقية “حريصة على تأهيل وفتح وإخضاع جميع المنافذ الحدودية للسلطات الاتحادية”، داعيا “الشركات التركية إلى الإسهام في عمليات إعادة الإعمار والحصول على فرص استثمارية كبيرة”.

إعلان

وقال يلدز إن “موقف تركيا داعم بقوة لجهود الحكومة العراقية في إعادة الإعمار وتحقيق التنمية”، وكشف عن أن بلاده “ستشارك في مؤتمر الكويت للدول المانحة وستعلن عن حجم الدعم الذي ستقدمه للعراق سواء كان منحة أو قرضا ميسرا أو مساهمات استثمارية”.

وأوضح بيان وزارة التخطيط أن “الطرفين ناقشا خلال اللقاء تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات السيطرة النوعية، والتعاون الجمركي، وتجارة الذهب، وتأهيل المنافذ الحدودية بين البلدين”.

وتوجد عدة منافذ حدودية شمال العراق تربطه بتركيا، حيث تمر البضائع التي تعتبر أحد ركائز التبادل التجاري بين البلدين الذي يتجاوز حجمه 30 مليار دولار سنويا.

المصدر: سبوتنيك

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.