إقبال كبير من الأستراليين على الكباب والشاورما التركية

16 يناير 2018آخر تحديث :
إقبال كبير من الأستراليين على الكباب والشاورما التركية

تشهد عربات “الكباب التركي” المتنقلة في أستراليا ، إقبالا كبيرا من المواطنين والأتراك المغتربين.

وتعد الشاورما التركية أو كباب الـ “دونر” وهي الأكلة الأشهر في المطبخ التركي، الأكثر جذبا للأستراليين المتوافدين إلى العربات التركية المتنقلة حتى ساعات متأخرة من الليل.

وتعرّف الأستراليون على الشاورما، من خلال المهاجرين الأتراك الذين يستعدون للاحتفال بالذكرى الـ 50 لتواجدهم في أستراليا.

وتعتبر عربات الكباب التركي المتنقلة، البالغ عددها حوالي 3 آلاف عربة، بديلا مهما عن محلات الوجبات السريعة في أستراليا، إذ تبدأ عملها مع ساعات المساء الأولى وتستمر طيلة الليل لغاية بزوغ أشعة الشمس الأولى.

في حين يُعد العمل ليلا والنوم نهارا، وعدم تخصيص وقت كاف للاهتمام بالعائلة، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، من أهم الصعوبات التي يتعرض لها بائعو الكباب الأتراك في أستراليا.

وفي حديثه مع مراسل الأناضول، قال بائع الكباب علي قره باجاق، العامل بعربته في أحد شوارع مدينة ملبورن، أنهم يتعرضون لصعوبات كبيرة بسبب ساعات العمل الطويلة في الليل، إلا أن أرباحهم جيدة.

وأضاف أن العمل ليلا أدى إلى خلل في نظام حياته العائلية، حيث يبيع الكباب طوال الليل وينام من الفجر وحتى ساعات الظهيرة.

من جانبها، أوضحت شريفة قره بولوت، أنها تعمل إلى جانب أفراد عائلتها في بيع الكباب بأحد شوراع ملبورن المكتظة بأبناء الجالية التركية.

وأشارت إلى أنها تواصل هذا العمل منذ 17 عاما، ولم تتعرض خلالها لأية مشاكل، وأن مبيعاتها جيدة جدا.

وأردفت أن هناك الكثير من الأتراك والأجانب بين زبائنها الدائمين، وأنها تقضي أوقاتا ممتعة مع عائلتها خلال العمل.

المصدر: يني شفق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.