ظهور إنفلونزا الطيور مجدداً في هاتين الدولتين

13 يناير 2018آخر تحديث :
ظهور إنفلونزا الطيور مجدداً في هاتين الدولتين

أعلنت كل من اليابان وبريطانيا ظهور إنفلونزا الطيور فيهما لأول مرة في شتاء 2018.

وأكدت وزارة الزراعة البريطانية وحكومة مقاطعة “كاجاو”، الجمعة 12كانون الثاني، أنهما رصدتا سلالة إنفلونزا الطيور في كل منهما لأول مرة في هذا الشتاء، بحسب “رويترز”.

ورصدت بريطانيا سلالة إنفلونزا الطيور من نوع “H5N6″، في 17 طائرًا بريًا في مدينة ساوث دورست البريطانية.

كما قالت حكومة مقاطعة كاجاو، غربي اليابان، إنها بدأت إعدام 91 ألف دجاجة بعد اكتشاف سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور في مزرعة.

ولم يبلغ انتشار انفلونزا الطيور في بريطانيا حد الخطر على الصحة العامة والدواجن، حسبما قالت وزارة الزراعة، فمازال منخفضًا بعد اكتشافه في ولاية ساوث دورست فقط.

وتختلف السلالة المكتشفة حاليًا في بريطانيا عن مثيلتها التي أصابت أناسًا في الصين العام الماضي.

ولقي نحو 300 شخصًا حتفهم في الصين، خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول 2016 إلى الشهر نفسه من 2017، بعد انتشار إنفلونزا الطيور فيها من نوع “H7N9”.

وصرحت الحكومة المحلية ووزارة الزراعة والغابات والمصايد اليابانية أنه تبين من الفحوصات إصابة الدجاج في مزرعة بمدينة سانوكي في كاجاو بسلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور.

كما عقدت الحكومة اليابانية اجتماعًا وزاريًا لضمان بذل كل جهد ممكن لمنع انتشار المرض، بحسب ما قاله كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدا سوجا.

وكان آخر تفش للمرض في اليابان، في آذار الماضي، حيث تم إعدام 1.67 مليون دجاجة بسبب تفش لسلالة “H5N6″من فيروس إنفلونزا الطيور بين تشرين الثاني 2016 وآذار 2017.

وحذر باحثون من انتشار سلالة جديدة من الإنفلونزا التي يسهل انتقالها بين الحيوانات، ما قد يتسبب بتفشي وباء بين البشر.

وأشار الباحثون إلى أن السلالة جديدة من الفيروس هي من نوع “H7N9” المنتشر في الصين منذ 2013، محذرين من انفصاله إلى سلالتين لا تستجيبان للأمصال العام الماضي.

وسبق أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إجهاز مرض إنفلونزا الطيور على 14 نوعًا من الطيور في السعودية، وهو ما جعل حكومة الإمارات تحظر استيراد الطيور منها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.