تسجيل الدخول

شاهد: ردود فعل متفاوتة على مقطع فيديو لسيدة تركية أهدت طفل سوري حذاء بعد أن وجدته يتجول حافياً

19 ديسمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين

تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي ردود فعل متفاوتة على مقطع فيديو انتشر خلال الساعات القليلة الماضية على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة بين السوريين في تركيا، حيث قامت سيدة تركية بشراء حذاء لطفل سوري بعد أن وجدته يتجول حافياً في الشوارع وعلى الأرصفة.

فقد أشاد كثيرون بالسيدة التركية على هذع اللفتة والتي يفتقدها كثير من الناس، وبين من تكلم برأيه أن تصوير الإحسان لا يجوز وأن السيدة تبحث عن لفت النظر.

وبين هذا وذاك يسعدنا سماع رأيكم أسفل الفيديو حول هذا التصرف من هذه السيدة التركية هل هو حقاً لغاية في نفسها كما قال بعض الناس ومؤكدين على ذلك، أم أنه من حقها أن تقوم بتصوير الأمر من باب تحفيز الناس على إتباع نفس الخطوة.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • منير علي يوسف النجار

    مافي لفت نظر ولا مخلل لفت المرأة لابسة نظارة وماحدا عارف مين هي
    السالفة انه قلبها رحيم

  • Jamal

    جزاها الله خيرا
    خليها تصورو مشان يشوفو اخواننا العرب

  • جابر

    كل الشكر لهذه السيدة التصوير لا يضر وانية اساس الانفاق

  • انور طرطوسي

    الله يجزيها الخير ان كان رياء او غير

  • Mohamed

    لا مشكلة بالتصوير لأن عمل الخير موجود وشكرا لهذه السيدة

  • Taha

    شكرا على هذا العمل الخير

  • عمر الخيام الدمشقي

    قد امرنا بالانفاق سرا وعلانية والعلن شيء حميد فربما يلي قلب قاس
    الف شكرا لهذه الام التي شعرت بهذا الطفل واهدته حذاء
    ليتنا نقدم الكثير للننال رضى الله انما الاعمال بالنيات وهذه قد قصدت ارضاء هذا الطفل وعطائه الشعور ان الانسانية رحيمة ولم تمت في القلوب اتمنا على الله ان يجزيها خير الجزاء شكرا لها والى كل من قدم شيء
    من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا يضاعف له يوم القيامة
    وهذا قرض حسن نحتسبه عند الله للمحسنين