صحيفة روسية: تركيا تمارس دوراً تخريبياً في سوريا ويمكن توقع أي شيء منها

4 سبتمبر 2017آخر تحديث : السبت 20 يناير 2018 - 11:46 صباحًا
الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين
الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين

زعم تقرير في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، أن تركيا تمارس في شمال سوريا دورا تخريبيا، وهذا ما دفع وزارة الدفاع السورية إلى تعزيز الجيب الكردي في عفرين مرة أخرى، وإعلانه منطقة وقف تصعيد بعد تعرضه في الفترة الأخيرة لعمليات قصف متكررة من جانب القوات التركية.

التقرير الذي أعدّه المعلّق السياسي في الصحيفة الروسية “فلاديمير موخين”، تناول نشاط قوة حفظ السلام التي نشرتها روسيا في مناطق وقف التصعيد داخل الأراضي السورية، مشيرًا إلى أن تركيا ومقاتلي المعارضة في سوريا (وصفهم بالمتطرفين)، يحاولون عرقلة هذا النشاط.

وبحسب وكالة “روسيا اليوم”، أشار التقرير إلى أن “القيادة العسكرية الروسية في سوريا توسع نطاق مهمتها. فإلى جانب محاربتها الإرهاب، تصبح وحدات وزارة الدفاع الروسية، قوة حفظ السلام الرئيسة هناك، وتبدأ كذلك تنفيذ مهمات تنظيمية-سياسية أكثر شمولا في مناطق وقف التصعيد”.

وأضاف التقرير أن “هذه المهمات ترتبط بالدرجة الأولى بتشكيل هيئات سلطة جديدة في البلد، تشارك فيها قوى معتدلة معارضة على نطاق واسع، تحت إشراف ورقابة ممثلين عن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة”.

وأوضح أن “هناك مشكلات كثيرة تعترض تطبيع الوضع في سوريا، حيث لا يمكن إنشاء منطقة وقف تصعيد في محافظة إدلب، ويتطلب الأمر مساعدة أنقرة، التي تتمتع بتأثير كبير في الجماعات المسلحة الموالية لها هناك”.

ونقل التقرير عن رئيس إدارة الاستخبارات الرئيسة في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول “إيغور كوروبوف”، قوله إن نحو 9000 مسلح من “جبهة النصرة” يسيطرون واقعيا على الوضع في المحافظة، وذلك بعد قضائهم على المعارضة المعتدلة”.

وبحسب كوروبوف، فإنه “من غير المستبعد أن يكون هدفهم من وراء منع إنشاء منطقة وقف تصعيد في هذا الجزء من سوريا، هو تعطيل عملية التسوية الشاملة في سوريا”، على حد تعبيره.

وتابع التقرير: “من الواضح أن تركيا تمارس في شمال سوريا دورا تخريبيا. وهذا ما دفع وزارة الدفاع السورية إلى تعزيز الجيب الكردي في عفرين مرة أخرى، وإعلانه منطقة وقف تصعيد بعد تعرضه في الفترة الأخيرة لعمليات قصف متكررة من جانب القوات التركية..

ورأى التقرير أنه “لا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحدث بين الوحدات التركية والموالية لها وبين الجنود الروس. فمِن الأتراك يمكن توقُّع كل شيء، ولنتذكر كيف أنهم أسقطوا طائرة “سوخوي-24″ الروسية في أواخر عام 2015 على الحدود السورية–التركية. لذا يجب الحفاظ على اليقظة الدائمة، وعدم الانصياع للاستفزازات”، كما يقول الخبير العسكري اللواء يوري نيتكاتشيف”.

ترك برس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • حسين السعيد

    حسين السعيدمنذ 5 سنوات

    لايوجد في العالم احقر واقذر واكذب من الروس لأن لا دين لهم ولا عهد ولا ميثاق .
    الا تدري وتقول لنا القاده الروس المستعمرين ماذا فعلوا لأطفال سوريا من جراء قصف الشعب السوري بالطائرات الحربيه بكافة أنواعها الاسلحه ..
    الا تحتل روسيا حلب وغيرها من المحافظات السورية .
    كل هذا وليس تخريب البنيه السوريه وقتل الشعب السوري من قبل الروس ومليشياتها من المرتزقه روسيا هي داعش وداعش هي روسيا .
    سترحل روسيا وميليشياتها من المرتزقه والنظام السوري بأحذية اطفال سوريا الذين استشهدوا من قصف وتآمر هؤلاء المستعمرين آجلا ام عاجلا شاء من شاء وأبى من أبى وان غدا لناظره قريب