تركيا وإندونيسيا تعربان عن قلقهما حيال “المأساة الإنسانية” لمسلمي الروهينغيا

30 أغسطس 2017آخر تحديث : الأربعاء 30 أغسطس 2017 - 6:38 مساءً
تركيا وإندونيسيا تعربان عن قلقهما حيال “المأساة الإنسانية” لمسلمي الروهينغيا

أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، ونظيرته الإندونيسية ريتنو مرسودي عن قلقهما حيال تقافم “المأساة الإنسانية” لمسلمي الروهينغيا، إثر تصاعد أعمال العنف الممارسة من قبل القوات الحكومية في ميانمار.

وأعلن الطرفان موقفهما من الأزمة الإنسانية في إقليم أراكان (راخين)، خلال اتصال هاتفي جمع بينهما، صباح اليوم الأربعاء، حسب تصريحات الوزيرة الإندونيسية خلال مؤتمر صحفي عقد في القصر الرئاسي بالعاصمة جاكارتا

وقالت مرسودي ” تحدثت مع الجانب التركي حول آليات الاستجابة للوضع، واتفقنا على التعامل مع قضية العنف فى إقليم أراكان بميانمار عبر المشاركة البناءة”.

وأضافت بالقول “من الأهمية إعطاء الأولوية للأوضاع في أراكان، لأنها كارثة إنسانية تتعلق بالمدنيين”.

وفي حديث مع “الأناضول”، لم تؤكد الوزير الإندونيسية أنها ستلتقي رئيسة الحكومة الميانمارية، مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، خلال زيارتها المرتقبة إلى ميانمار.

وأوضحت أن الأمر ما يزال “قيد النقاش”.

وتعتزم مرسودي زيارة ميانمار قريبًا لتفقد الأوضاع الميدانية، ضمن خطة نقلتها إلى الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو.

وخلال حديثها للصحفيين، أكدت مرسودي أن بلادها مستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية للمسلمين في إقليم أراكان، لاسيما المواد الغذائية، والأدوية، علاوة على الخدمات الصحية.

ومضت قائلة “لدينا بالفعل 6 مدارس في أراكان، وسنستمر في تقديم الدعم الغذائي والطبي”.

وأشارت إلى إبلاغها الرئيس الإندونيسي بخطة لافتتاح مستشفى دائم في الإقليم الميانماري.

وبخلاف الاتصال الذي أجرته مرسودي بوزير الخارجية التركي، تحدثت الوزيرة الإندونيسية أيضًا مع كوفي عنان، رئيس اللجنة الاستشارية لأراكان.

ووفق مرسودي، طالب عنان جاكارتا بمواصلة دعمها للإقليم الكائن جنوب غربي ميانمار.

ومنذ 25 أغسطس / آب الجاري، ارتكب جيش ميانمار، خلال الأيام الماضية، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغيا، حسب تقارير إعلامية.

ومن جهته، أعلن مجلس الروهينغيا الأوروبي، الإثنين، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.

وجاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي “الروهينغيا” في أراكان.

الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.