المرأة السورية ماجدة .. أم اليتامى تتولى رعاية 300 يتيم بتركيا

27 أغسطس 2017آخر تحديث : الأحد 27 أغسطس 2017 - 10:10 صباحًا
المرأة السورية ماجدة .. أم اليتامى تتولى رعاية 300 يتيم بتركيا

“ماجدة رمضان”.. أم سورية لثلاثة يتامى فقدوا أباهم في الحرب الدائرة ببلادها منذ عام 2011، تتولى في ذات الوقت وبشكل طوعي دور “الأم” لـ300 طفل في دارٍ للأيتام بولاية هطاي جنوبي تركيا.

وتقيم رمضان مع أطفالها الثلاثة – بنتان وولد – في مركز إيواء بقضاء “ألتون أوزو” بهطاي، وتعمل 6 أيام في الأسبوع بشكل طوعي في دارٍ للأيتام بالقضاء ذاته، تأوي 300 طفل سوري، حيث تقوم برعايتهم إلى جانب أطفالها الثلاثة.

وفي حديثها معنا، أوضحت ماجدة أنها من سكان “جسر الشغور” بمحافظة إدلب السورية، مبينة أنها فقدت زوجها قبل 6 أعوم بالحرب، وأنها أصيبت مع ابنها في هجمة استهدفت المدينة.

وإثر ذلك اضطرت رمضان للقدوم إلى تركيا لتلقي العلاج، ولم تعد إلى بلادها منذ ذلك الحين، بغية حماية أطفالها من ويلات الحرب، بحسب قولها.

وتابعت في ذات السياق “أنا سعيدة للغاية بقدومي إلى تركيا، فالناس هنا طيبون جدًا، وكانوا خير معين لي بعد أن اسودت الدنيا في وجهي عقب فقد زوجي، وما جئت إلى هنا إلا خوفًا على أطفالي”

وعن عملها التطوعي في دار للأيتام، أضافت الأم: “أريد أن أقدم كل ما بوسعي لهؤلاء اليتامى”.

واستطردت في ذات السياق “كوني أمًا لأيتام، فأنا أشعر جيدا بهم، وكنت أملك ثلاثة فقط والآن منحني الله 300، أحبهم كثيرا لأنهم بحاجة إلى الحنان، وأريد لهم دوام الصحة والعافية”.

وأشارت إلى أنها تنظم أنشطة كثيرة في دار اليتامى، مضيفة: “ألعب معهم، وأعلمهم قراءة القران واللغة التركية، والرسم، ودروس عن الموسيقى”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • عمر الخيام الدمشقي

    ليتني اقدم شيء على هذا الصعيد اتمنا فعلا لها كل التقدير على الاقل هي اقوى مني وانا الرجل الذي قتله العجز والخوف
    انها قامة سورية تستحق ان ينحني لها الرجال لما قدمت ومازالت تقدم بينما نحن عاجزون عن فعل شيء حقيقي