حزب “العدالة والتنمية” السوري: قوى خارجية تحاول إعاقة مساندة تركيا لشعبنا

21 أغسطس 2017آخر تحديث : الإثنين 21 أغسطس 2017 - 12:50 صباحًا
عنصر من الجيش السوري الحر
عنصر من الجيش السوري الحر

قال عمر شحرور رئيس حزب العدالة والتنمية السوري، إن هناك قوى خارجية تحاول إعاقة مسيرة تركيا في مساندتها الشعب السوري للحصول على حقوقه، وذلك في تصريحات لوكالة “الأناضول” على هامش جلسة حوارية نظمها الحزب، في إسطنبول بعنوان “العلاقات السورية التركية”.

وأوضح رئيس الحزب، أن مثل هذه الجلسات تحاول أن تجد حلولا وتحصر مشكلات السوريين الذين يعيشون في تركيا لمساندة الحكومة التركية، فضلا عن تقديم مقترحات لها لحل هذه المشكلات والمساعدة في تخطي الأزمات.

من جهته، ذكر فؤاد أهليكو رئيس الحزب الوطني الكردي السوري، أن عدد السوريين الذين وصلوا إلى تركيا بلغ نحو 3 ملايين جنيه وفق الإحصاءات الرسمية، مشددا على أن العدد الفعلي تخطى الرقم السمي.

وأضاف “أهليكو”، في كلمته خلال الفعالية، أن تركيا قدمت جميع إمكانياتها إلى الشعب السوري، لافتًا إلى أنه كان بإمكانها أن تقدم أكثر لكن هناك من يعطل مسيرتها في العطاء، لافتًا إلى أن الغرب يدعم النظام والروس في قتل الشعب السوري.

وأشار أهليكو، إلى أن 90% من السوريين في تركيا يتمتعون بفرص عمل في الوقت الذي تجبر فيه الدول العربية اللاجئين السوريين على المكوث في المخيمات في ظروف سيئة، متابعا أن موقف تركيا لم يتزحزح في نصرة الشعب السوري فضلا عن الخدمات التي تقدمها للطلاب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • عمر الخيام الدمشقي

    ان اغلب السوريين في تركيا هم بحاجه الى دمج في هذا المجتمع بشكل طبيعي والى اعادة تأهيل نفسي من جديد ورفع الروح المعنوية فيهم من بعد ان فقد ان اغلبهم الحلم في الاستقرار الكثير منهم فقد الامال التي ارتبطت في الوطن او في الهجرة الى خارج حدود الوطن ان فكرة الاستيطان هي بحد ذاتها تعني الدمج في المجتمع ان اغلب السورين ممن وجد وا الفرصة في هذا الوطن مازالو مفتقرين الى الامان الحقيقي ويبحثون عن طريقة تمكنهم من رفع المستوى المعاشي لهم في ظل هذا الزمن الطويل في العمل والمردود المنخفض فكان لابد من وجود احزاب من شأنها التحدث في امور المغتربين ومن شأنها التواصل مع الاطراف المعنية لتجد حلول مناسبة ومن شأنها ان تساعد في تحقيق الذات في ظل هذا الدخل الضئيل والذي يذهب مجمله في الخدمات وتسديد الفواتير هذا المجتمع لابد ان ينظر الى تلك الهوة العميقة التي تسبب بها ارباب العمل ولابد من تحسين تلك الظروف ليتمكن الجميع ان يقوم على خدمة الوطن
    ان فكرة الاحزاب في اصلها تكونت من خدمة الجماهير واغلبها لابد ان يحصل على تأيد من القاعدة الجماهيرية اتمنا ممن عمل في اي من الاحزاب التي انتشرت في فترة ما وتم اعلانها واشهارها ان يثبتوا للجماهير انهم قد اوجدوا تلك الاحزاب لخدمة الجمهور العدالة والتمنية ليست شعار نطلقه على حزب العدالة والتمنيه هي عمل وجهد واخلاص للوطن
    اشد على كل يد قدمت العون للاخر