مسؤول تركي: نأسف لتصريحات “ميركل” حول الاتحاد الجمركي ولا يجوز لأي دول ديمقراطية أن تحتضن الإرهابيين

17 أغسطس 2017آخر تحديث : الخميس 17 أغسطس 2017 - 5:05 مساءً
وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك "عمر جليك"
وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك "عمر جليك"

أعرب وزير شؤون الاتحاد الأوروبي كبير المفاوضين الأتراك عمر جليك، عن أسفه لتصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المتعلقة بالاتحاد الجمركي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده جليك اليوم الخميس في العاصمة أنقرة، مع وزير الدولة للشؤون الأوروبية والأمريكية في الحكومة البريطانية آلان دونكان.

وأضاف جليك قائلا: “تصريح مؤسف، ويتوجب عليّ الإشارة إلى نقطة، وهي ضرورة عدم إصدار أي دولة أوروبية تعليمات لمؤسسات الاتحاد الأوروبي”.

وأكد الوزير التركي أن آليات اتخاذ القرار والعمل في الاتحاد الأوروبي معروفة.

وشدد على أن تصريحات المستشارة الألمانية من شأنها إيجاد ضعف بمصداقية الاتحاد الأوروبي.

ودعا جليك مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ قراراتها وفق المبادئ التي تتبناها، مؤكدا ضرورة عدم نقل الأزمات الثنائية العالقة بين تركيا ودول ضمن الاتحاد الأوروبي، على صعيد علاقات تركيا مع الاتحاد.

وأمس الأربعاء، قالت ميركل إنه من غير الممكن متابعة المفاوضات مع تركيا حيال اتفاقية الاتحاد الجمركي قبل تخفيف وطأة التوتر بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

وتطبق اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة عام 1995 على المنتجات الصناعية حاليا دون المنتجات الزراعية التقليدية، وفي حال تم تحديث الاتفاقية، فإنها ستشمل المنتجات الزراعية والخدمية والصناعية وقطاع المشتريات العامة، وستحول دون تضرر تركيا من اتفاقات التجارة الحرة التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع الدول الأخرى.

ولإقرار تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، يجب تصديق البرلمان والمجلس الأوروبيين على الصيغة الجديدة التي ستنتج عن محادثات الطرفين كي تدخل بعد ذلك حيز التنفيد.

وفيما يتعلق بادعاءات فرار “عادل أوكسوز” القيادي البارز بمنظمة فتح الله غولن إلى ألمانيا، أوضح جليك أن برلين لم تنف ولم تقر بوجود أوكسوز على أراضيها.

وأضاف قائلا: “الحكومة الألمانية لم تنفِ أو تقر وجود عادل أوكسوز على أراضيها، ونحن نعلم ماذا يعني هذا الأمر من الناحية الدبلوماسية، لا يجوز لأي دول ديمقراطية أن تحتضن الإرهابيين”.

وعادل أوكسوز أحد المخططين الأساسيين للانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا منتصف يوليو / تموز 2016، واسمه مدرج في لائحة المطلوبين للقضاء التركي.

وأمس الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شيفر، إنه ليس في وسعه تأكيد صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود متهم تركي بارز من منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية في ألمانيا.

وتشهد العلاقات الألمانية التركية توترا في الآونة الأخيرة بسبب بعض القضايا العالقة بين الطرفين، ويرتبط بعضها بالإرهاب وحقوق الإنسان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.