سورية على موعد مع تساقط الشهب في سمائها اعتباراً من منتصف هذه الليلة

11 أغسطس 2017آخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 11:15 مساءً
 تساقط الشهب
تساقط الشهب

تعبر الأرض هذه الأيام في المخلفات التي تركها مذنب Swift – Tuttle وراءه مما يؤدي إلى حصول هطل شهابي يصل في ذروته إلى 100 شهاب في الساعة و يسمى هطل شهب البرشاويات.

المذنب سويفت – تتل هو مذنب دوري فترته المدارية 133 سنة, وقد كانت آخر عودة له في عام 1992 أي أن المرور القادم سيكون بحدود عام 2125.

و الشهب تشاهد من 17 تموز و تستمر حتى 24 آب و لكن تبلغ ذروتها ليلتي 12 و 13 آب.

و لعل هناك من يسأل من أين أتى اسم البرشاويات؟؟ فلا تعتقد يا صديقي أن هذا الاسم له علاقة بفريق برشلونة أبداً ( خيبة أمل للمشجعين).

و الحقيقة أن أسماء الهطل الشهابي تأتي دائماً من كوكبة النجوم التي تشاهد فيها الشهب ففي هذا الهطل تشاهد الشهب و كأنها قادمة من كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول) و لذلك سميت بالبرشاويات.

و بالطبع فإن الشهب في الحقيقة ليست قادمة من النجوم فالنجوم بعيدة جداً وإنما الشهب هي عبارة عن ذرات من الرمل و الحصى الصغير خلفها وراءه المذنب الذي يسير بسرعة كبيرة و عند اصطدامها بالغلاف الجوي للأرض تحترق و تتبخر و تعطي الأشكال الجميلة الشبيهة بالألعاب النارية.

والشهب يمكن رؤيتها بسهولة بالعين المجردة ولا تحتاج لأي أدوات رصد و لكن يكون عددها أكبر و منظرها أوضح و أجمل إذا كان مكان الرصد معتماً و خالياً من التلوث الضوئي و من الغبار والغيوم.

التوقيت الأفضل للرصد من بعد منتصف ليلتي 12 و 13 آب و حتى قبيل الفجر في جهة الشمال الشرقي في كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول).

وسوف تقوم الجمعية الفلكية السورية برصد هذه الشهب مساء الجمعة 2017/8/11

عبد العزيز سنوبر
نائب رئيس الجمعية الفلكية السورية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.