تسجيل الدخول

هذا ما قاله نائب برلماني تركي عن اللاجئين السوريين في تركيا

7 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ سنتين
هذا ما قاله نائب برلماني تركي عن اللاجئين السوريين في تركيا

تناول النائب في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية “ياسين أكتاي” في مقال نشره على موقع يني شفق التركي، أوضاع ومستقبل اللاجئين السوريين في كل من تركيا ولبنان.

فيما يخص المخيمات التي وفّرتها بلاده للاجئين السوريين، أفاد أكتاي في مقاله بحسب ترجمة “أورينت نت” بأنّ تركيا قدّمت للاجئين السورين مخيمات تشتمل على حاويات سكنية، عالية الجودة، مؤكدا أنّها بذلت جهودا حثيثة في سبيل تقديم الخدمات الأساسية التي يحتاجها اللاجئون، في مجالات الصحة والتعليم وغيرهما والتي من شأنها أن توفّر لهم حياة كريمة.

وأضاف أنّ بلاده لم تنتقِ اللاجئين على أساس عرقي أو مذهبي، أو على أساس مستواهم الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدا أنّها استقبلت اللاجئين من المذاهب كافة، على خلاف الدول الأوروبية التي ميّزت على أساس طائفي في كثير من الأحيان، مفضلة في خيارها اللاجئين المسيحيين والأكراد.

ولفت أكتاي إلى أنّ الوضع في لبنان مختلف تماما عما هو في تركيا، موضحا أنّ الحكومة اللبنانية تهرّبت من إنشاء مخيمات رسمية للاجئين السوريين، وذلك خوفا من أن يتحوّل وجود السوريين في لبنان إلى إقامة دائمة على غرار الفلسطينيين الذين لجؤوا إلى لبنان في وقت سابق.

وأشار النائب في البرلمان التركي إلى الصعوبة التي يواجهها لبنان، فيما يخص اللاجئين السوريين، لافتا إلى أنّ أعداد اللاجئين السوريين في تركيا يبلغ 3 ملايين سوري، وفي لبنان وحده ما يقارب مليون و700 ألف لاجئ سوري، أي ما يوازي ثلث عدد السكان الأصليين.

وكذلك دعا النائب إلى عدم إغفال فرق القوة الاقتصادية بين لبنان وتركيا، موضحا أنّ الدول الأوروبية التي استقبلت عددا محدودا من اللاجئين السوريين، لا تواجه المشاكل التي يواجهانها كل من لبنان وتركيا فيما يخص اللاجئين.

وأردف أنّه مع إيمان اللبنانيين بأنّ أزمة اللاجئين هو قدر من الله عز وجل، إلا أنّهم لا يفضلون استمرار تواجد السوريين فوق أراضيهم لوقت طويل، وذلك خوفا من تغيّر ديموغرافي لصالح فئة دون أخرى في لبنان، لافتا إلى أنّ القلق يتجسد بشكل أكبر لدى الأحزاب السياسية الشيعية والمسيحية التي تخشى من ازدياد عدد السنة على حساب الطوائف الأخرى.

ونوّه أكتاي إلى أنّ موجة اللجوء لا يمكنها من أن تضعف بلدا بحجم تركيا، موضحا أنّها على العكس تماما تقويه، وذكر أنّ التاريخ يعيد نفسه، داعيا إلى الجميع إلى القيام بالواجبات الإنسانية التي تقع على عاتقه تجاه اللاجئين.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.