هل أنتهت الثورة السورية ؟

2 أغسطس 2017آخر تحديث : الأربعاء 2 أغسطس 2017 - 5:59 مساءً
هل أنتهت الثورة السورية
هل أنتهت الثورة السورية

ما من شك في أن سقوط حلب، وما أعقبه من تراجع في إمكانية تحقيق إنجازات عسكرية استراتيجية للفصائل المقاتلة، قد نشر جواً من التخبط والتشاؤم في صفوف القوى الاجتماعية العديدة التي وقفت مع الثورة في مراحلها المختلفة، وقدّمت تضحيات هائلة من أجل نجاحها. ولأن العديد منها لم يعد واثقاً من ثمار هذه التضحيات، يسود إحباط كبير بين صفوف جمهورها والشعب الذي افتداها بكل ما يملك.

وما من شك أن كثير من الناس باتوا محبطين إلى درجة القول بفكرة انتهاء الثورة السورية العظيمة والتي خرجت لتنادي بسوريا حرة ديمقراطية لا مكان فيها للتسلط على رقاب الناس من قبل فئة قليلة من الناس.

وفي الطرف الآخر هناك من يؤمن إيماناً كاملاً أن الثورات لا تموت أبداً بل يشوبها نوع من الفتور والتراجع المحبط لدرجة أن يظن الناس أن الثورة ماتت، بل ستعود وتنقلب موازين القوى في سوريا لصالح الشعب السوري كله.

أحببنا في تركيا بالعربي أن نستطلع رأي السوريين في تركيا وخارج تركيا من خلال هذا التصويت نأمل منكم اختيار ما تظنه أقرب إلى فكرتك من خيارات التصويت التالية:

[poll id=”4″]

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات 6 تعليقات

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • محمد عساف

    محمد عسافمنذ 6 سنوات

    لم تكن هذهِ ثورة
    طالبوا بالكرامة ونحنُ كنا في كرامة
    طالبوا بالحرية ونحنا كنا نمارس حريتنا على أكمل وجه
    أذا كانوايريدون نصرة الشعب كما يزعمون
    ف لماذا قلبكم ليس على الشعب لماذا كل همكم المال وجمع الأموال؟!
    لماذا لا تتقون الله ب أنفسكم؟

  • omar

    omarمنذ 6 سنوات

    هنا

  • omar

    omarمنذ 6 سنوات

    هذا الكلام صحيح و لكن على من تقع المسؤولية في هذا التقصير

  • وليدرمضان.لبناني

    الثورةالسوريه لم ولن تنتهي وإنما هي في دورالمخاض العسير الذي ينكشف الخائن منعا والتواطيء والذي اندمج فيها لأغراضه الشخصيه اولمصالح دول خارجيه لخلط الاوراق.وايضالتشويه اهداف ومباديء الثوره التي قامت لأجلها.بعداناختلفت الدول الداعمه لها كل لغاياته السياسيه ومصالحه المبنيه على استغلال ضروف الثوره لطموحاتها.وكذلك تآمرطغاتالعرب عليها مع اعداءالامه اميركا وإسرائيل وايران الذين هم بالأساس لايريدون اسقاط طاغيةالشام.وإنما اضعافه والهيمنةعليه لصالح امن اسرائيل وحكومات عربيها ليس من مصلحتها سقوط طاغيةسوريا لان انتصارهم يعني سقوط عروشهم.وانتصار رساله الاسلام والعدل والحريةللشعوب.والدوله الوحيده والرئيس ةالشعب الوحيدالذي كان يساندالثورةلأجل الثوره وشعب سوريا وبقيةالشعوب المظطهده هي تركيامتمثلةبقائدها الفذ والمؤمن برسالةالاسلام وبالعداله والحريه للشعوب.هواميرالمؤمنين رجل طيب اردوغان الذي تتآمرعليه بعض حكومات الطغات العرب واميركا واتباعهم.لانه وقف مع الشعب السوري دون تمييز لطائفه اومذهب اوعرق..انما لانقاذالشعب وبلده ودينه وعرضه من طاغيةسوريا واعداء الامه…ولهذا أقول الثورةالآن في دور التغربل والتنظيف ليخرج منها الخسيس والخائن والمستفيد.والمتآمر ويبقى الرجال الصادقون المعتصمين بحبل الله وسنةرسوله عليه الصلاة والسلام وعندها يبدأالكفاح والجهادالحقيقيوبمددمن الله وتتوحدالصفوف وتبدأ كالنجم الثاقب تكسح اعداء الامه بلا هواده وعندها يكون النصرالمليه

  • جعفر محب الدين

    جعفر محب الدينمنذ 6 سنوات

    انتهت مع تشكيل غرفة الموك .

  • سامر

    سامرمنذ 6 سنوات

    أنا صوتت بانه هذه لم تكن ثورة بالاصل. كل مافي الأمر هو أن الشباب تحمس وخرج ضد الظلم والاستبداد وللمطالبة بالحقوق دون حكمة ووعي (وانا منهم). والدول العظمى, بحكم نظرتها الاستراتيجية وخبرتها, استوعبت هذا الحماس ووظفته لخدمة اهدافها بتدمير البلاد ونسف وجودها وسيادتها وتحويلها لمناطق نفوذ. الذي زاد الأمر سوءا هو حجم الفوضوية والتهور وقلة الحكمة والوعي واللامبالاة الذي تعامل به “الثوار” مع الأزمة. طبعا ناهيك عن انعدام الأخلاق والجهل وقلة الدين المتأصلة في الفئة التي خاضت في “العمل الثوري”, الا من رحم ربي. وايضا, التجييش الديني والتطرف والضرب بقامات وعلماء الأمة مثل الشيخ البوطي ومثقفيها واتهامهم بالعمالة لمجرد محاولة استيعاب الأزمة وايقاف التدمير والقتل. الآن.. النتيجة.. شعب مشرد ومستباح في كل انحاء العالم, أرض مدمرة يحكمها حثالة المجتمع من “الثوار” و”الشبيحة” ومن لف لفيفهم, احتلال بشرعية دولية, تدمير اي شكل من اشكال الازدهار الانساني, تطرف ديني وتنفير من اعظم واهم أديان العالم.