أطفال سوريون في تركيا يعملون وسط ظروف صعبة لإعالة عائلاتهم

تركيا والعرب
27 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
أطفال سوريون في تركيا يعملون وسط ظروف صعبة لإعالة عائلاتهم

على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة عن مستواها الطبيعي هذا الصيف، وبينما يقضي معظم الأطفال إجازتهم، يعمل أطفال سوريون لاجئون في تركيا بجد، لإعالة عوائلهم.


وتحدثت صحيفة “ملييت” التركية، أمس الاثنين، مع الطفلين السوريين، شهم العبد الله ونسيب يوسف، اللذان يعملان في مدينة ديار بكر، جنوب شرقي تركيا.

شهم العبد الله البالغ 9 سنوات، وعلى الرغم من سنّه الصغير، إلا أن ظروف عائلته المادية اضطرته لأن يعمل في جمع الزجاجات الفارغة من النفايات ليبيعها، ويكسب من خلالها بعض المال ليعيل به عائلته.

وقال شهم للصحيفة: “والدي ما زال في سوريا، أعيش هنا مع والدتي وإخوتي التسعة، وجميعنا مُجبرون على العمل للعيش، أرغب كثيراً في أن أذهب للمدرسة، ولكن لا أستطيع، عائلتي بحاجة لي وأنا مجبر على العمل لكسب بعض المال”.

نسيب يوسف البالغ 13 عاماً، والذي لجأ وعائلته إلى تركيا قبل خمس سنوات، اضطر لبيع زجاجات المياه ليقدم بعض الدعم لعائلته، وقال للصحيفة: “توفي اثنان من إخوتي في الحرب، والدي لا يعمل ولدي خمسة أخوة أنا أكبر الذكور فيهم، لهذا علي أن أعمل لأُعيل عائلتي، إخوتي البنات يذهبن جميعاً للمدرسة، أتمنى لو أستطيع الذهاب معهن، أتمنّى أن تساعدوني، فأنا الآخر أرغب بالذهاب إلى المدرسة”.



ويضطر الكثير من السوريين المقيمين في تركيا لإرسال أطفالهم إلى العمل بدلاً من المدرسة، بسبب غلاء الإيجارات والمعيشة، وعدم كفاية عمل الأب وحده لإعالة العائلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.