سعياً لرص الصفوف .. ضباط سوريين منشقون يطلقون مبادرة حملت اسم “الجيش السوري الموحد”

25 يوليو 2017آخر تحديث : الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 7:06 مساءً

أطلق ضباط منشقون عن النظام، مبادرة حملت اسم “الجيش السوري الموحد”، داعين إلى توحيد الصف “بما يُحقق مصالح الثورة”، ودعمهم ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت صفحة “هاشتاغ ثورة” في “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 25 تموز، دعوة عرضت فيها أهداف المبادرة، التي أيدت مطالب أكثر من 1700 ضابط منشق عن الأسد، وفق ما ذكرت.

وتأتي المبادرة في ظل تشتتٍ تعيشه فصائل “الجيش الحر”، واتفاقات دولية تخضع لها مناطق مختلفة من سوريا، إلى جانب توترٍ يعيشه الشمال السوري.

المبادرة دعا إليها ناشطون “لتوحيد الصفوف تحت قيادة عسكرية موحدة تدعم الفصائل العسكرية الأخرى بالخبرات العسكرية المطلوبة”.

وجاء بيان المبادرة “نحن ضباط الجيش السوري الحر من أبناء الجيش والقوات المسلحة لسوريا الثورة وحركة الضباط الأحرار والضباط العاملة ضمن الفصائل في كل المناطق المحررة”.

وأكد أن الضباط “جاهزون لتقديم خبراتنا العسكرية والتنظيمية والقتالية، لإخواننا في الفصائل الثورية لتشكيل جيش وطني سوري موحد، وحماية أرضنا من عدوان الإرهاب المتمثل بعصابات الأسد وحلفائه المجرمين من جهة، والميليشيات الطائفية والإرهابية والانفصالية من جهة أخرى”.

“كضباط أحرار يتجاوز عددنا الآلاف من كافة الرتب والاختصاصات”، وفق بيان المبادرة، التي تهدف إلى”توحيد القوى البشرية والوسائط القتالية، ودعوة الضباط المنشقين من كافة الرتب والاختصاصات من الداخل السوري والدول المجاورة وفي المهجر للعمل ضمن هذا التشكيل الوطني”.

وعرضت المبادرة إمكانية التعاون والتنسيق، مع المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والمدنية والسياسية، “لإثبات أنفسنا كقوى سياسية وعسكرية أمام المحافل الدولية على أننا جسمٌ وطني متكامل وموحد، قادرٌعلى التمثيل الدولي والإقليمي للثورة السورية”.

وأكد الضباط “التزامهم بجميع قرارات جنيف ذات الصلة، وسنكون جاهزين لقيادة مرحلة ما بعد رحيل النظام الدكتاتوري المجرم وحلفائه، وفي حال فشل الحل السياسي نكون قادرين عسكريًا على إسقاط النظام”.

وختمت المبادرة مؤكدة السعي إلى “توحيد الدعم الإقليمي والدولي لفصائل الثورةـ والعمل بالتواصل مع أصدقاء الشعب السوري، وكل جهات الدعم للتخلص بشكل تدريجي من الفصائلية”.

الحديث عن إمكانية تشكيل “الجيش الحر” لما يسمى “جيشًا وطنيًا”، طفت إلى السطح للمرة الأولى، مع حديث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شباط الماضي، ووصف “الحر” بأنه “الجيش الوطني” لسوريا.

ودعا حينها أردوغان دول الخليج لتدريب “الجيش”، مؤكدًا أن “تركيا تسانده”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.