تسجيل الدخول

جنرال تركي: هذه نوايا الكرد والأمريكان في سوريا وخطرها على بلادنا

24 يوليو 2017آخر تحديث : منذ سنتين
جنرال تركي: هذه نوايا الكرد والأمريكان في سوريا وخطرها على بلادنا

تقدم الولايات المتحدة الدعم اللوجستي بالذخائر والأسلحة لصالح حزب الاتحاد الديمقراطي، وعلاوة على ذلك قامت أيضاً بإنشاء قواعد عسكرية في الشمال السوري، وهو ما عزز موقف الأكراد بشكل أكبر.

وأعرب ضابط عسكري تركي رفيع المستوى لـ”سبوتنيك” الأسباب التي دفعت واشنطن إلى دعم الأكراد في سوريا.

وصرح رئيس هيئة أركان القوات المسلحة التركية الجنرال المتقاعد، أرماغان كلوغلو، أن الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي على الأراضي السورية تحولت إلى حرب من أجل الحصول على حصة من كعكة إعادة إعمار البلد.

وأشار كلوغلو إلى أن الهدف هنا أكبر ببساطة من مسألة محاربة التنظيم الإرهابي “داعش” وكل شيء يتلخص في طريقة لعب دور في الحدث الأكثر أهمية ألا وهو إعادة إعمار سوريا. وخاصة في عملية التأسيس الجديدة المرتقبة في شمال البلاد وتتمثل في تأسيس حكومة كردية مستقلة.

ومع ذلك، فإن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يظهر على لائحة أكبر الأخطار التي تتهدد تركيا، وأيضا، وبمساعدتها للأكراد فإن الولايات المتحدة تعزز مواقعها الخاصة في الشمال السوري في حين لا يحلم الجانب الكردي إلا في التحكم مستقبلا بالأجزاء الواقعة تحت سيطرته في سوريا.

وأضاف الجنرال التركي: هناك تهديد حقيقي ضد تركيا يبرز من جهة كيان ينشأ في الشمال السوري على قاعدة نتائج الصراع القائم ضد داعش. وهو الذي تساهم فيه الولايات المتحدة الامريكية. وبمساعدتها لحزب الاتحاد الديمقراطي فإنها بذلك تعزز من مواقعها في المنطقة.

وبيّن الجنرال كلوغلو أنه

في حال تحرير مدينة الرقة فإن الأكراد سيطالبون على الفور بالحصول على مقابل وسيكون هذا المقابل إعلان تشكيل حكومة مستقلة، وهو ما سيشكل خطرا مباشرا على الدولة التركية.

وأكد رئيس الأركان المتقاعد أن نوعية الدعم الأمريكي للأكرد في سوريا تسمح لهم بتوسيع نفوذهم.

فالمسألة لا تتوقف على دعم الأكرد بالسلاح والذخائر وإنما يقوم الأمريكان بإنشاء قواعد عسكرية لهم وهو ما سيعزز بالتأكيد موقع الأكراد في المنطقة.

وأضاف الجنرال لـ”سبوتنيك”: لذلك فإن تركيا لا تريد إطلاقا رؤية كيان — سيهدد في المستقبل أمنها القومي — ينبت وينمو على أراضيها.

وقال: في ظل هذه الظروف ما من شي يثير الدهشة والعجب في سعي تركيا لإنشاء مواقع وقواعد عسكرية في الشمال السوري، هذا يمكن أن يسهم في محاربة داعش أيضا وهو لن يكون خطأ تركيا وإنما بسبب الولايات المتحدة التي رفضت التعاون مع تركيا لمحاربة “داعش” بينما فضلت في الوقت ذاته دعم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. مشيرا إلى أن هذا الواقع هو ما دفع البعض إلى نشر خارطة المواقع العسكرية والقواعد الأمريكية على الأراضي السورية.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.