أوغلو يعتبر المفاوضات القبرصية في سويسرا “فرصة أخيرة”

30 يونيو 2017آخر تحديث : الجمعة 30 يونيو 2017 - 12:32 صباحًا
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الخميس، المفاوضات القبرصية المنعقدة في سويسرا، حالياً، “فرصة أخيرة”.

جاء ذلك خلال إجابة الوزير التركي على أسئلة الصحفيين في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة كرانز-مونتانا التي تجري فيها المفاوضات حول قبرص.

وقال جاويش أوغلو إن “هذا المؤتمر بالنسبة لنا هو مؤتمر ختامي. إما أن يكون هناك حل أو لا، ولا داعي لإطالة هذا الموضوع. هذا ما نقوله منذ البداية وكذلك الأمم المتحدة ووفد جمهورية شمال قبرص التركية ورئيسها أقينجي وحكومتها يقولون ذلك. لذلك فإننا جئنا إلى كرانز-مونتانا انطلاقا من هذا المفهوم”.

وأضاف أن المفاوضات لا تدور حول موضوعي “الأمن والضمانات” فقط، وإنما يتم التفاوض بشأن جميع البنود التي تشكل الأساس للمفاوضات القبرصية.

واعتبر أن “عدم التوصل إلى تفاهم حول جميع المواضيع يعني أنه لم يتم التفاهم حول أياً منها”.

وردأ على سؤال لأحد الصحفيين بشأن تصريحات المبعوث الأممي الخاص إلى جزيرة قبرص إسبن بارث إيدي والتي اعتبر فيها المفاوضات “أكبر فرصة لكنها ليست الأخيرة”، قال جاويش أوغلو: “إذا صرح إيدي بهكذا تصريحات فإننا نعتبر ذلك غير محق”.

وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974.

ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة 2004.

وتوقّفت المفاوضات في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق على قضايا مثل تقاسم السلطة والممتلكات والأراضي.

وفي 11 فبراير/شباط 2014، تبنّى كلّ من الزعيم السابق للقبارصة الأتراك درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، “إعلانًا مشتركًا” يمهّد لاستئناف المفاوضات لتسوية الأزمة القبرصية.

وبالفعل، استأنف الجانبان المفاوضات، في 15 مايو/أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلّم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي منصبه.

وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، وعضوية الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة) والأراضي، والأمن والضمانات.‎

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.