‏الجالية العربية في إسطنبول بريق أمل نحو نموذج للوحدة

28 يونيو 2017آخر تحديث : الأربعاء 28 يونيو 2017 - 9:31 صباحًا
‏الجالية العربية في إسطنبول بريق أمل نحو نموذج للوحدة

نظّمت “الجمعية العربية” في الـ 28 من شهر رمضان المبارك الجمعة الفائتة 23 يونيو/حزيران الجاري إفطارًا للجاليات العربية بتركيا، في منطقة يني كابي بمدينة إسطنبول.

وشارك في تنظيم هذا التجمّع كلّ من بلدية إسطنبول، وشركة “صاحب، وجمعية “مرحبا”، بالإضافة لمنظّمات مدنية أخرى في تركيا. كما كان هناك حضور لافت من الجانب التركيّ.

وقال متين توران رئيس الجميعة العربية لـ يني شفق أنّ الجمعية والقائمين على تنظيم الحفل يتوقعون حضور 3 آلاف من الجالية العربية، إلا أنّ عدد الحضور تجاوز هذا العدد لأكثر من 3 آلاف، حيث حضرت أعدد كبيرة من مختلف البلدان العربية، كما هناك ممثّلون عن الجالية السورية والفلسطينية والمصرية والمغربية والجزائرية والأردنية والتونسية وغيرها.

وافتتح متين توران رئيس الجمعية العربية حفل الإفطار قائلًا: “أهلًا وسهلًا بكم في بلدكم الثاني تركيا، وإنّني أشعر بحال الغربة التي تعتريكم حيث كنت مغتربا مثلكم في مصر لسنوات عديدة”، كما أشار توران إلى أنّ الإفطار سينظّم كلّ عام.

وفي كلمة له عن بلدية إسطنبول قال محمد عامر: “مرحبًا بكم في إفطار الجاليات العربية “الأول” في إسطنبول، وكلّ الشكر لمن ساهم في ذلك، وبدورنا فإنّ جمعياتنا المنظّمة يداها مفتوحتان أمام الجاليات العربية التي تريد المساعدة، وكل منظمة مدنية تسعى لتحسين أحوال المغتربين عن بلدانهم”.

وشارك في إلقاء الكلمات ممثّلون عن الجاليات العربية والذين بدورهم أشادوا بموقف تركيا تجاه القضايا العربية وما تقدّمه للجاليات العربية على أراضيها.

واتفق الممثّلون عن الجاليات على أهمية وحدة الصف ونبذ كلّ أشكال الفرقة والتشتت الذي فتك بالشعوب العربية، ودعوا إلى إلى توحيد كلمة العرب ورأب الصدع فيما بينهم ونذ كلّ أشكال الخلاف.

ونستعرض لكم بعض الكلمات المهمة للمثلين عن عض الجاليات العربية:

أكد ياسر الشيخ، في كلمة له عن الجالية اليمنية، أن “تركيا كانت بيتاً مفتوحاً لكل العرب، وكان الأتراك على قدر كبير من المسؤولية والاستقبال لكل العرب في هذا البلد العظيم تركيا.”

ورأى الشيخ أن “الجمعيات العربية ممتنة للتسهيلات التي تقدمها تركيا إلى العرب، ونتمنى أن يلتم شمل الدول العربية لتكون أكثر وحدةً، وأن ترجع الدول الخليجية إلى صوابها، وأن تكون تركيا وسيطةً للأزمة الخليجية لترجع الأمور إلى نصابها.”

من جانب آخر، أعرب محمد الفقي، في كلمة عن الجالية المصرية، عن أن “تركيا شرفت الأمة الإسلامية والحضارة الإسلامية الراقية، ونموذجاً للحريات والتجربة الحزبية الرائعة، والتقدم الاقتصادي.”

وتابع الفقي “نقول لدولة قطر، أنتم دولة استطعتم أن تديروا الأزمة الراهنة بعمق وتميز ووعي، ونقول لكم كل الشعوب معكم، واستمروا على ما كنتم عليه، وستخرجون مما كنتم فيه، ونتمنى أن يكون العام القادم وقد تكاتفت الدولة العربية.”

وفي كلمة عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ألقاها سامح الجبة، شدد على ضرورة الامتثال لأمر الله ورسوله في الوحدة.

بدوره، عبّر عمر الراوي، في كلمة له عن الجالية العراقية، عن شكره لـ”تركيا التي ملأت جوارحنا في استقبالنا في بلادكم، وكنتم لنا حقاً معشر الأنصار.”

وأشار إلى أننا اليوم “وفي هذا الشهر الفضيل (رمضان)، لابد لنا كعرب من نبذ الفرقة والخلاف، وأن نوحد كلماتنا، وأن توحد كلمة العرب ويرأب الصدع بعد تفرقهم وخلافهم.”

فيما شدد “محمد فارس” في كلمة عن الجالية السورية، على أن “الأمة العربية حاصرت بعضها البعض، ونحن أمةٌ واحدة، لذلك جاء الغزاة يستغلون ثرواتنا.”

يني شفق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)