محكمة تركية تعيد النظر في دعاوى قضية “أرغنكون”

21 يونيو 2017آخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 6:42 مساءً
محكمة في مدينة إسطنبول
محكمة في مدينة إسطنبول

بدأت في مدينة إسطنبول التركية اليوم الأربعاء إعادة النظر في الدعاوى القضائية المتعلقة بـ 274 متهما في قضية “أرغنكون”.

وشارك في الجلسة الأولى، والتي انعقدت في قاعة محكمة الجزاء الرابعة في إسطنبول، أكثر من 70 متهما، بينهم المدان بشن اعتداء مسلح استهدف مقر مجلس الدولة عام 2006، ألب أرسلان أرسلان، إضافة إلى النائب عن حزب الشعب الجمهوري دورسون ججيك، ورئيس حزب وطن المعارض دوغو بيرينجك، والصحفي يالجين كوجوك.

من جهته، مثّل رئيس الأركان السابق الجنرال إيلكر باشبوغ في جلسة الاستماع محاموه.

تجدر الإشارة إلى أن قضية أرغنكون بدأت مع ضبط 27 قنبلة يدوية في إحدى الشقق بحي عمرانية في إسطنبول يوم 12 حزيران / يونيو 2007، واستمرت القضية في المحكمة 6 أعوام وشهرين، وفي 5 آب / أغسطس 2013 نظرت محكمة الجزاء الثالثة عشرة في إسطنبول بالقضية في قاعة المحكمة بسجن سيليفري.

وأصدرت المحكمة حكمين بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة إضافة إلى السجن 99 عاما على اللواء المتقاعد “ولي كوجك”، وبالسجن المؤبد على رئيس الأركان التركية السابق الجنرال “إيلكر باشبوغ”، والمؤبد مع الأعمال الشاقة على رئيس حزب الوطن “دوغو بيرينجك”، إضافة إلى أحكام مختلفة بحق باقي المتهمين.

وتقدم بعض المتهمين بطلبات شخصية لدى المحكمة الدستورية بسبب استغراق إصدار محكمة الجزاء الثالثة عشرة في إسطنبول ذات الصلاحيات الخاصة قرارها لسبعة أشهر، حيث قضت المحكمة الدستورية بانتهاك حقوق المتهمين، وعليه ألغيت محكمة الجزاء الثالثة عشرة في إسطنبول، وأوكلت القضية لمحاكم أخرى نظرت في الطلبات وأفرجت عن المتهمين.

وجاءت إخلاءات السبيل بعد تصديق البرلمان التركي على مقترح قانوني تقدمت به الحكومة لإلغاء المحاكم ذات الصلاحيات الخاصة (التي كانت تنظر في قضية أرغنكون)، بعد الكشف عن تغلغل الكيان الموازي في مؤسستي الأمن والقضاء، الأمر الذي اعتبر أنه يشكل طعنا في موضوعية ما يصدر عنها من قرارات، وهو ما استند إليه محامو المتهمين في قضية “أرغنكون” في تقديم طلبات إخلاء السبيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.