أردوغان: جرائم الهولنديين بحق 8 آلاف بوسني خير دليل على طبيعتهم الفاسدة

15 مارس 2017آخر تحديث : الأربعاء 15 مارس 2017 - 8:18 مساءً
أردوغان
أردوغان

ذكر “رجب طيب أردوغان” الرئيس التركي بأنّ الجرائم التي ارتكبتها هولندا بحق 8 آلاف بوسني في مذبحة سربرنيتشا خير دليل على شخصية الهولنديين الفاسدة.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها بمناسبة 14 مارس / آذار عيد الطب، وذلك في المركز الثقافي في القصر الرئاسي “بيش تيبيه في العاصمة أنقرة”.

وفي معرض انتقاده لموقف هولندا، قال أردوغان: حتى في الحروب هناك مراعاة للقوانين الأخلاقية، إذ لا أحد يستهدف الفرق الطبية، ولكن إن كانت هولندا هي التي تحارب فإنها ستفتح النار على الفرق الطبية”.

وتابع في السياق نفسه: “نحن نعلم طبيعة الهولنديين جيدا من مذبحة سربرنيتشا، ويمكننا الترعف على طبيعتهم الفاسدة من خلال معرفة الكيفية التي قتلوا بها 8 آلاف بوسني”.

ودعا أردوغان المواطنين الاتراك في هولندا، إلى عدم التصويت لليميني المتطرف “خيرت ويلدرز” ولرئيس الوزراء “روته” إذ قال: “أوجّه دعوة إلى المواطنين الأتراك في هولندا، وإلى المسلمين هناك وأقول لهم: “لا تدلوا بأصواتكم لصالح هؤلاء الذين يكنون البغيضة للمسلمين”.

ووصف الرئيس أردوغان إجراءات هولندا بحق وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية بأنها غير أخلاقية، موضحا أنّها إجراءات ضربت بالمعايير الديمقراطية العالمية.

جدير بالذكر أنّ مذبحة سربرنيتشا هي إبادة جماعية شهدتها البوسنة والهرسك في يوليو 1995 وراح ضحيتها ما يقارب 8 آلاف شخص من المسلمين البوشناق، أغلبهم من الرجال والصبيان في مدينة سربرنيتشا، الأمر الذي أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين المسلمين من المنطقة.

وحمّل أهالي مدينة سربرنيتشا في البوسنة القوات الهولندية مسؤولية المجزرة التي تعرّضت لها مدينتهم على يد صرب البوسنة في يوليو / تموز 1995.

وكان أحد أهالي الضحايا قد ادّعى أنّ أفراد عائلته طردوا من القاعدة الهولندية في المدينة وسلّموا إلى الصرب من قبل جنود هولنديين، ليتم ذبحهم فيما بعد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.