المنتدى العالمي للإنسانية يختار “إسطنبول .. عاصمة للإنسانية”

10 مارس 2017آخر تحديث : الجمعة 10 مارس 2017 - 11:26 مساءً
المنتدى العالمي يختار "إسطنبول .. عاصمة للإنسانية"
المنتدى العالمي يختار "إسطنبول .. عاصمة للإنسانية"

أعلن المنتدى العالمي للإنسانية، الجمعة، في مؤتمر صحفي، عن اختيار مدينة إسطنبول التركية، عاصمةً للإنسانية.

ويتكون المنتدى من مؤسسات مجتمع مدني وناشطين إنسانيين من دول عربية، بالتعاون مع بلدية إسطنبول الكبرى، ومؤسسة “تيكا”، ومؤسسة “إفاد”، والهلال الأحمر التركي.

وتحدث أنس التكريتي، رئيس منظمة قرطبة البريطانية، عن المبادرة قائلاً إنها تأتي “كمبادرة مجتمعية أطلقها مجموعة من الناشطين من مختلف دول العالم، يمثلون مختلف الأطياف والأديان والتوجهات، لتكون فعالية دولية تأتي تكريماً لتركيا دورها في خدمة العمل الإنساني عالمياً، بالاستناد إلى مؤشرات وتقارير صادرة من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة”.

وأشار التكريتي في كلمته بالمؤتمر الذي حضره مراسل “الخليج أونلاين”، إلى أن أهم هذه المؤشرات أن “تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم، حيث تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ من معظم الدول المنكوبة في المنطقة، وهنالك نحو 300 ألف من اللاجئين السوريين في 25 مخيماً، وصرفت ما يزيد عن 15 مليار دولار من أجل هؤلاء اللاجئين، في حين لم يتجاوز حجم المساعدات الدولية مجتمعة لتخفيف أعبائهم 418 مليون دولار”.

وأضاف التكريتي: “مساعدات تركيا تصل إلى أكثر من 140 دولة حول العالم، ووزعت مساعدات تتجاوز 2 مليار دولار في أكثر من 100 دولة خلال 6 أعوام”.

من جانبها، أشادت الناشطة في مجال حقوق الإنسان الكويتية الدكتورة فاطمة الرشيد، بالجهود الإنسانية التي أهلت تركيا لتكون عاصمة للعمل الإنساني.

وأشارت الرشيد في كلمتها إلى أن تركيا “وبحسب تقرير المساعدات الإنسانية العالمي لعام 2014، حصلت على لقب (البلد الأكثر سخاء) نظراً لقيمة تبرعاتها التي وصلت إلى 6.1 مليارات دولار؛ أي ما يعادل 21.0% من مجمل دخلها القومي”.

وتابعت الرشيد بالقول: “تركيا بحسب التقرير الصادر عن مؤسسة المبادرات التنموية، التي تعنى بشؤون مصادر المساعدات الإنسانية ومستلميها وطرق توزيعها، تأتي بين المراتب الأولى من بين الدول الأكثر تقديماً للمساعدات الإنسانية”.

وفي السياق ذاته، تحدث الأكاديمي اليمني الدكتور نبيل غانم، عن المنح التركية الإنسانية في مجال التعليم قائلاً: “تركيا قدمت مئات الآلاف من المنح التعليمية للشباب في أفريقيا ووسط آسيا وبلاد القوقاز، وفي فلسطين والعراق وسوريا ومصر، وغيرها من بلدان العالم”.

وتتضمن أنشطة المنتدى “العديد من المؤتمرات والمعارض، والأنشطة الفنية والثقافية على امتداد خمسة أشهر”.

المصدر: الخليج أونلاين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.