طفل سوري يفقد أسرته على الحدود الأردنية.. “لمن هذا الطفل؟”

5 مارس 2017آخر تحديث : الأحد 5 مارس 2017 - 11:03 مساءً
طفل سوري يفقد أسرته على الحدود الأردنية.. "لمن هذا الطفل؟"
طفل سوري يفقد أسرته على الحدود الأردنية.. "لمن هذا الطفل؟"

تصل سيارة إسعاف تابعة للجيش الأردني إلى مركز طبي في الركبان على بعد بضع مئات من الأمتار من الساتر الترابي على الحدود. ينزل منها سوريون يحتاجون إلى رعاية صحية، بينهم طفل يحمله عامل إغاثة ثم يصرخ “لمن هذا الطفل؟”.

ويبكي الطفل الأشقر الذي لا يتجاوز عمره العامين من دون توقف، بينما يلفه أحد أفراد حرس الحدود الأردني بسترته العسكرية التي خلعها ليقيه برد الصحراء القارس. وتجيب نساء كن في السيارة بأن أهل هذا الطفل تركوه عند الساتر الترابي على حدود البلدين.

ويتم نقل الطفل إلى أحد المستشفيات الأردنية للعلاج، بعدما تبين أنه مصاب بكسور في جسده الهزيل.

وكانت السيارة انطلقت من مخيم الركبان الحدودي حيث يتجمع نحو 60 ألف سوري في المنطقة العازلة بين الأردن وسوريا، بحسب الأمم المتحدة، وقطعت مسافة الكيلومتر الواحد تقريبا وصولا إلى المركز الطبي الذي تديره الأمم المتحدة بحماية الجيش.

وأنشئ المركز في كانون الأول/ ديسمبر 2016، وتقوم الأمم المتحدة وحرس الحدود يوميا بنقل الأشخاص الذين يطلبون زيارته للمعاينة قبل أن يعيدوهم إلى مكان تجمعهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.