بعد رفضه على مدى ثلاثين عاما، إقرار مخطط لبناء مسجد في ساحة تقسيم

13 فبراير 2017آخر تحديث : الإثنين 13 فبراير 2017 - 2:19 صباحًا
بعد رفضه على مدى ثلاثين عاما، إقرار مخطط لبناء مسجد في ساحة تقسيم

وافقت إدارة مجلس حماية الثقافة في إسطنبول بتاريخ 6 شباط/ فبراير على بناء مسجد في ميدان تقسيم الرئيسي في المدينة، بعد رفضه منذ ثلاثة عقود بحكم أنه مناف للمصلحة العامة.

ومن المقرر أن يُبنى الجامع الذي سيتم بناؤه في الساحة على مساحة 1.482 مترٍ مربع من قبل المعماريين شفيق بيركييه والدكتور سليمان دالامان. وسيبلغ ارتفاعه عند انتهائه متضمنًا المئذنة حوالي 30 مترًا، وهو ارتفاع مشابه لكنيستين تاريخيتين في المنطقة.

تُقدر القدرة الاستيعابية للمسجد لدى اكتمال بنائه بألفين و575 مصليًا، ومن المتوقع أن يكون المسجد قريبًا من المسجد القديم بجانب ميدان تقسيم.

وقد وُصفت الهندسة المعمارية للمسجد بأنها مستوحاةٌ من حركة آرت ديكو (Art Deco) الفنية في القرن العشرين. ستكون فيه أيضًا قاعة مشاورات، وسيتم استخدام منطقة تحت الأرض كمساحة مغطاة لمواقف السيارات تتسع لـ180 سيارة. كما سيتم كساء البناء بحجارة طبيعية ذات ألوان فاتحة.

وتعود ملكية قطعة الأرض التي يتوقع بناء المسجد عليها حاليًا للمديرية العامة للمؤسسات. ويجري في هذه المرحلة حسب المخطط نقل المتاجر التي تشغل المساحة المتصورة لبناء المسجد.

ولخطة بناء المسجد تاريخ يعود إلى عقود خلت. في عام 1983م تم اقتراح مشروع مماثل، ولكن مجلس المدينة قرر بأن بناء المساجد والأسواق ومرائب وقوف السيارات في ميدان تقسيم سيكون ضد المصلحة العامة.

وعندما كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيسًا لبلدية اسطنبول أعرب عن اعتقاده بأن وجود مسجد سيكون في الصالح العام. ومرة أخرى في 19 تموز/ يوليو، قال أردوغان إن مخطط المسجد كان جاهزًا وإن تقسيم ستصبح أجمل.

مخططات متنوعة وتصاميم مختلفة للمسجد في تقسيم قد تم تقديمها على مر السنين، في 15 تموز 2015 ألغى مجلس المدينة قراره برفض مخططات بناء مختلفة في حي بيوغلو بإسطنبول، مما يمهد الطريق لعدد من المشاريع بما فيها المسجد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.