اغلاق القناة الاولى السورية وصوت الشعب

4 يناير 2017آخر تحديث : الأربعاء 4 يناير 2017 - 5:53 مساءً
اغلاق القناة الاولى السورية وصوت الشعب يهدف لضغط النفقات
اغلاق القناة الاولى السورية وصوت الشعب يهدف لضغط النفقات

اوضح وزير الإعلام السوري رامز ترجمان ان قرار اغلاق “القناة الاولى السورية” و”صوت الشعب” يهدف الى ضغط النفقات وترشيد الاستهلاك ودمج الكفاءات في مكان واحد، مشيرا الى أن اي قناة لا تستطيع ان تحقق المطلوب منها فهي إرباك للإعلام السوري.

نعتذر على المقاطعة ولكن لا تنسوا الاشتراك في صفحة تركيا بالعربي من خلال النقر على زر اعجبني حتى تصلكم أهم الأخبار والمعلومات على الاطلاق  

ولفت الى انه يتم البحث عن قنوات تخصصية وعندما تتحسن الظروف والواقع ستعود إذاعة صوت الشعب إلى العمل.

ويأتي التوضيح بعد يوم على تناقل وسائل التواصل الاجتماعي خبر اغلاق الوسيلتين الاعلاميتين التابعتين للدولة السورية والتخفيف من الاستياء الشعبي والاعلامي من القرارات التقشفية التي تتبعها الوزارة والضائقة المالية التي تعانيها الحكومة السورية.

ونقلا عن “شام تايمز” فإن القرار واجه انتقادات واسعة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومن قبل العاملين بالتلفزيون السوري معتبرين أن القرار خاطئ، وتساءل الكثيرون كيف يمكن إغلاق القناة الأم – في التلفزيون العربي السوري.

وأكدت المصادر أن إغلاق القناة وإذاعة صوت الشعب يأتي بهدف ضغط النفقات.

نعتذر على المقاطعة ولكن لا تنسوا الاشتراك في صفحة تركيا بالعربي من خلال النقر على زر اعجبني حتى تصلكم أهم الأخبار والمعلومات على الاطلاق  

يذكر أن القناة الأولى في التلفزيون السوري والتي تبث منذ 56 عاماً هي القناة الأولى في سوريا وتعتبر من أوائل القنوات التلفزيونية في الشرق الأوسط من حيث تاريخ الافتتاح، حيث بدأ إرسال القناة الأرضية في التلفزيون السوري عام 1960.

والجدير بالذكر أيضاً أن إذاعة صوت الشعب إذاعة حكومية سورية تبث من العاصمة دمشق، وافتتحت عام 1979، كإذاعة خدمية تهتم بأخبار المحافظات السورية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.