تنويه هام بخصوص سوق الشباب السوريين للخدمة في الجيش التركي

24 ديسمبر 2016آخر تحديث : السبت 24 ديسمبر 2016 - 12:29 مساءً
جنود أتراك
جنود أتراك

بعد الاشاعات الكثيرة في الفترة الأخيرة والتي أصبحت الشغل الشاغل للشباب السورين في تركيا فقد قمنا في موقع تركيا بالعربي بالتحقق من هذه المعلومات وما إذا كان لها خيوط من طرف السلطات التركية فتبين لنا أنه لا صحة لها على الاطلاق ولم تتطرق لها الدولة التركية ابداً ولم يتم ذكرها في وسائل الإعلام التركية وكل ما تم تداوله ما هي إلا إشاعات قام بها للأسف بعض السوريين.

ومن الناحية القانونية فلا يحق لاي دولة في العالم تجنيد القادمين اليها الا بحال تطوع الشخص طوعياً او الحاصلون على الجنسية.

كما لا يوجد قانون ينص على تجنيد اللاجئ في تركيا، ولا يوجد قانون ينص على تجنيد الضيف ولا يوجد قانون ينص على تجنيد الداخلين الى تركيا براً او بحراً.

وبناء على هذه المعلومات فلا صحة للشائعات وهذا الامر ينطبق على الشباب الذين دخلوا نظامياً أو تهريب فلا يحق لتركيا تجنيده اجبارياً.

ومن ناحية ثانية فإن النفوس التركية والتسجيل فيها ليس له اي علاقة بالخدمة العسكرية كما يروج البعض للاشاعات، ونضيف لو طلبت تركيا تجنيد سوريين تحت اشرافها لتطوع الالاف السوريين لتلبية النداء طوعياً.

الاشاعات مصدرها سوريين

لا تتناقلوا الاشاعات فهي تضر ولا تنفع بعد انتشار صور السوريين على البحر والتصرفات البشعة التي قاموا بها الذين من المفترض ان يكونوا قمت الادب كونهم ضيوف
اطلق مجموعة نشطاء اتراك معارضون لتواجد السوريين على اراضيهم، حملة تطالب الحكومة التركية يتجنيد السوريين لكن هذا الامر لن يقدم ولن يؤخر اطلاقا على قرارات الحكومة.

وكما أسلفنا فلم يسبق لاي دولة في العالم ان اجبرت اللاجئ على الخدمة او الحرب في بلاده، حيث لا يوجد في الدستور التركي اي مادة تنص على تجنيد الضيف او اللاجئ على الاراضي التركية ولذلك وجب التنويه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • عبد الفتاح الحسين

    هل يقبلون السوريين بالتطويع بالجيش التركي ويخدمون كمراقبين مع النقاط في سوريا تضامنا مع نقاط المراقبة التركية في سوريا